| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | |
| الزعيم | نعي أليم
بقلم : إبتهال الحاج عبدالله |
قريبا | |
| منتدى المواضيع المنقولة خاص بالمواضيع المنقولة فقط |
« آخـــر الــمــواضــيــع » |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
| |||||||||||||
|
|||||||||||||
|
وداد بابكر
كُتب : [ 03-16-2010
- 11:00 PM ]
السيدة الأولى في السودان.. قرينة الرئيس البشير : أشارك في الهم السياسي اليومي
وداد بابكر في حوار لـ «الشرق الأوسط»: نسبة تسجيل المرأة في الانتخاب وصلت إلى 65% (1) في منزل الرئيس عمر حسن البشير، كان اللقاء بالسيدة الأولى قرينته، وداد بابكر، حيث تناول أجواء الانتخابات السودانية، ودور المرأة، وبخاصة أنها تصحب زوجها الرئيس البشير في حملته الانتخابية، حيث اعتبر ظهورها معه مشجعا لمشاركة المرأة، والتي وصلت نسبة تسجيلها إلى 65%. كان اللقاء بالسيدة الأولى، وداد بابكر، حميميا ودافئا، كمناخ السودان الساخن حاليا، في الحرارة والأجواء. أبدت تفاؤلها بمستقبل السودان ونهوضه وتنميته وتحقيق السلام ووحدة أرضه وشعبه. كان اللقاء، أمس بعد صلاة الظهر، حيث كان يصلي الرئيس البشير في المسجد المقام في حديقة المنزل المميز بألوان الخضرة الجميلة ولون الشمس الذهبي، وفى صالون ألوانه هادئة، استقبلتني السيدة وداد بابكر، لإجراء حوار خاص لـ«الشرق الأوسط»، وبإجابات مختصرة ولكنها واسعة المعنى والمغزى في مضمونها، أكدت أهمية المرحلة والتفاؤل بالمستقبل. وفيما يلي نص الحوار: * ماذا عن أجواء الانتخابات في السودان ودور المرأة السودانية في المشاركة؟ - هي أجواء طيبة للغاية، والمشاركة فاعلة من قبل المرأة السودانية، والتي وصلت نسبة تسجيلها في الانتخاب إلى 65%، لأن المجتمع السوداني يعمل معا لتحقيق السلام والتنمية على المستويات كلها، ومشاركة المرأة تعني دورا متكاملا للمجتمع، حتى لا يكون نصفه معطلا، كما أن المرأة السودانية تسهم وبدور كبير في تحقيق الاستقرار والسلام. * هل أنت مرتاحة لما حققته المرأة السودانية في المجال العلمي والإنساني والدبلوماسي والبرلماني؟ - حقيقة مرتاحة جدا، لأن المرأة السودانية بارزة وموجودة في المجالات كلها، وعلميا هي الأولى دائما لسنوات طويلة على مستوى الشهادة السودانية، وفى المجال الإنساني والعمل التطوعي دورها ظاهر في المنظمات التطوعية وخدمة المجتمع في مختلف أنحاء السودان. والمرأة السودانية سفيرة ووزيرة وبرلمانية، ولها صوتها في المجلس الوطني ومستويات المجالس التشريعية كافة. * هل يمكن التعرف على نتائج مبادراتكم المتعلقة بتفعيل دور المرأة في السودان، وبخاصة بعد مشاركتكم في اجتماعات دعم المرأة وتمكينها في إطار مؤسسة المرأة العربية؟ - إنني أعمل دوما على نقل أجواء كل ما يدور في تلك الاجتماعات التي أحرص على حضورها والمشاركة فيها، لتكون المرأة السودانية مشاركة وحاضرة على الدوام. والمرأة السودانية متفاعلة مع ما يصدر عن تلك الاجتماعات من واقع وعيها وإدراكها لأهمية تفعيل دور المرأة في المجتمع، والاستفادة من المكتسبات التي تحققها من خلال فاعليتها لخدمة المجتمع وتطويره وتنميته، وفق أسس تتناسب والمتغيرات المتلاحقة التي تفرز دوما سياسات جديدة، تفرض علينا تطوير أجندتنا التي تحقق ما نريد. * ماذا قدمت «مؤسسة سند الخيرية» لأهل السودان في الجنوب ودارفور؟ - المساعي التي تقوم بها هذه المؤسسة ليست قاصرة على جهة من السودان دون غيرها، وإنما في كل أنحاء السودان، والجنوب ودارفور ليسا استثناء، وقد قدمنا لدارفور كل أنواع الدعم في الأوقات العصيبة، وسوف نسهم بقدر وافر في تلبية متطلبات جنوب السودان، خصوصا في الجوانب التي تؤثر في ربط الشمال والجنوب اجتماعيا وثقافيا وتنمويا. ومن المفترض أن يكون للمرأة دور كبير في جعل الوحدة جاذبة لكل شعب السودان وتراب أرضه الغالي، الذي يجب أن ينفض عن نفسه غبار الخلافات والتدخلات. * كيف ترين ما تم من إنجازات لتمكين المرأة سياسيا، وكذلك دورها في صناعة القرار؟ وهل المجتمع السوداني يتقبل هذا الدور للمرأة؟ - بالتأكيد المجتمع السوداني متقبل ومتفهم لدور المرأة السياسي، والمرأة السودانية عرفت المشاركة السياسية وانخرطت في العمل النظامي منذ أوائل القرن العشرين، وكان لها دور بارز جدا وفاعل، وبخاصة في مجابهة المستعمر بأناشيد الحماسة وتأمين المناضلين وإعداد الطعام لهم. وتاريخ السودان يشهد الكثير من إسهامات المرأة سياسيا ومجتمعيا. وقد حازت المرأة السودانية على نسبة 25% من حصة التمثيل البرلماني، وتواصل دورها حتى تاريخه، أي اليوم، بشكل ملحوظ في صنع القرار. * هل تدفع المرأة السودانية ثمن الحروب في السودان؟ ومتى تشعر بالأمان وتنعم بالسلام؟ وما الدور الذي يمكن أن تسهم به لدعم الاستقرار؟ - المرأة السودانية هي الأكثر تضررا من الحروب وتأثيراتها الفتاكة ونتائجها المؤلمة، في الدفع بها إلى التشرد والمعاناة والنزوح. والمرأة في إطار أسرتها الصغيرة تنشد الأمان والسكينة والاستقرار، لذا هي الأكثر حرصا على السلام، ونلاحظها دائما الداعية والمناشدة لوقف الحروب، والساعية بجد ومثابرة لنشر ثقافة السلام والعمل لصالح الوفاق والوئام. * برز دور المرأة السودانية منذ السبعينات في القضاء، إضافة إلى وجود أكبر عدد من القاضيات في السودان، حيث كان أول دولة عربية تعطي هذا الحق للمرأة، وبناء عليه هل أسهمت المرأة القاضية في السودان بشكل بارز في تحقيق العدالة، أم كان هذا الحق مجرد مصادفة أو دورا شرفيا؟ وهل من نماذج؟ - لا، لا، ليس مجرد مصادفة، ولا هو دور شرفي، إنما إسهام أصيل في تحقيق العدالة. وقد اكتسبت المرأة السودانية في مجال القضاء خبرة وقدرا عاليا، وقد اعتلت أرفع المناصب، والمستشارة القانونية لرئيس الجمهورية هي الأخت قاضية المحكمة العليا، فريدة إبراهيم، وسبقتها في هذا الموقع، القانونية بدرية سليمان، وأخريات كثيرات في كثير من المواقع الرفيعة قاضيات ومستشارات قانونيات ومحاميات ذاع صيتهن. وحقيقة أن ارتقاء المرأة السودانية لسلم القضاء العالي، وكل هذه النماذج وغيرها تشكل واقعا مشهودا له في مؤسسات الدولة السودانية، وهذا الواقع نعتبره مفخرة للسودان وللسودانيين، لأننا بحق وصلنا إلى مرحلة التناغم في نسيج المجتمع. * ما تصوركم لمستقبل السلام في السودان؟ وكيف يتحقق ويتعايش الجميع كما كان على مر العصور؟ - السلام في السودان تحقق، وإذا تركنا الأعداء والمناوئون فسوف يستقر السودان أكثر، لأنه لا توجد مشكلة بين أهل السودان، والمشكلة وتعكير الصفو هو آت من التدخلات الأجنبية. والحقيقة أن الشعب السوداني متسامح ومتعايش منذ الأزل وإلى الأبد. * كيف نوقف التدخلات الخارجية؟ - بمزيد من التعاون والعمل معا، لنكون سدا حاجزا لكل متدخل في شؤوننا.
|
|||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||